محمد الريشهري

29

ميزان الحكمة

- عنه ( عليه السلام ) : الأجل حصن حصين ( 1 ) . - سعيد بن وهب : كنا مع سعيد بن قيس بصفين ليلا ، والصفان ينظر كل واحد منهما إلى صاحبه ، حتى جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فنزلنا على فنائه ، فقال له سعيد بن قيس : أفي هذه الساعة يا أمير المؤمنين ؟ ! أما خفت شيئا ؟ ! قال : وأي شئ أخاف ؟ ! إنه ليس من أحد إلا ومعه ملكان موكلان به أن يقع في بئر أو تضر به دابة أو يتردى من جبل حتى يأتيه القدر ، فإذا أتى القدر خلوا بينه وبينه ( 2 ) . 21 - لكل شئ أجل - الإمام علي ( عليه السلام ) : لكل شئ مدة وأجلا ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لكل قدرا أجلا ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : جعل الله لكل شئ قدرا ، ولكل قدر أجلا ( 5 ) . 22 - لكل أمة أجل الكتاب * ( ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة . ولا يستقدمون ) * ( 6 ) . * ( وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم * ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون ) * ( 7 ) . ( انظر ) النحل : 61 ، طه : 129 ، العنكبوت : 5 ، الشورى : 14 ، المؤمنون : 43 . 23 - الأجل المعلق والأجل المحتوم الكتاب * ( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون ) * ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : - في تفسير الآية - : الأجل الذي غير مسمى موقوف ، يقدم منه ما شاء ، ويؤخر منه ما شاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل ، فذلك قول الله : * ( إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) * ( 9 ) . وفي معناه روايات أخر ، ولكن ينافيها نص خبر ابن مسكان ( البحار : 5 / 139 ) الدال على كون الأجل الأول محتوما والثاني موقوفا ، وجمع العلامة المجلسي ( رحمه الله ) بين الطائفتين بوجه ( راجع البحار : 5 / 140 ) . ورد صاحب تفسير الميزان خبر ابن مسكان وفسر الآية مطابقا للرواية التي نقلناها في المتن ( راجع تفسير الميزان : 7 / 15 ) .

--> ( 1 ) غرر الحكم : 494 . ( 2 ) التوحيد : 379 / 26 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 190 و 183 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 190 و 183 . ( 5 ) غرر الحكم 4778 . ( 6 ) الأعراف : 34 . ( 7 ) الحجر : 4 ، 5 . ( 8 ) الأنعام : 2 . ( 9 ) البحار : 5 / 139 / 86 .